المؤتمر الدولي الافتراضي الشباب صناع الغد

الشباب والتعليم: نحو رشد منهجي لإصلاح التعليم في المجتمع العربي

تحميل المقال  

مقدمة:

    كلمة يعز قائلها، ويفلح العامل بها:” إنكم يا أبناءنا مَناط آمالنا ومُستودع أمانينا، نُعدُّكم لحمل الرسالة وهي ثقيلة، ولاستحقاق الإرث وهو ذو تبعات وتكاليف”. ([1])

نقرأ هذه الكلمات المؤثرة من الشيخ البشير الإبراهيمي الجزائري، فنشعر بعظم الرسالة التي تنتظر الشباب وبالأخص طلبة الجيل المميز، طلبة التعليم وما أدراك ما التعليم، إذ ما يزال حملا ثقيلا ومسؤولية عظيمة اتجاه المعلم والمتعلم على حد سواء، كي يسمو كلا منهما إلى مدارج الحضارة والرقي” أتمثله متساميا إلى معالي الحياة، عربيد الشباب في طلبها.([2])

فالشباب قضاياه كثيرة، وهمومه كبيرة، ومشاكله متعددة، ولكن إذا أردنا أن نقضي على الداء فلابد أن نقضي على أسبابه.

أسئلة البحث: ما هي أبرز مشاكل التعليم الأساسية؟ ما هي تداعيات وانعكاسات الأزمة على الفرد والمجتمع؟، ما هي الحلول والمقترحات للنهوض بالشباب العربي في مجال التعليم؟

العناصر الأساسية للبحث: التعليم، أهميته التعليم، الشباب والتعليم، مشكلات التعليم، كيفية إصلاح التعليم، رشد منهجي وحلول عملية لمشكلة التعليم.

أهداف البحث:

يحاول البحث تشخيص الداء الذي يعصف بالتعليم ومستقبله في الأوطان العربية، ثم رصد مجموعة الأفكار والآراء والتجارب الإنسانية الناجحة والفعالة لأجل الاستفادة منها لإصلاح التعليم المرتبط ارتباطا وثيقا بفئة الشباب، فهم صرح الأمة وعماد المستقبل، وضرورة نشر الوعي لممارسة التعليم المنهجي الفعال، الذي يسمو بالأوطان العربية إلى مدارج الحضارة والرقي.

أهمية البحث:

لا نعدو الحقيقة إن قلنا أنّ الطاقة الشبابية المتعلمة يمكنها أن تصنع جيلا متميزا، راقيا مزدهرا في جميع المستويات: الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والدينية…، ولذا تكمن أهمية البحث في كونه يخاطب هذه الفئة المهمة في المجتمع، لأنها مفتاح النجاح ومناط كل أمل، وحتى نستشرف بمستقبل زاهر وغد مشرق لا بد من إصلاح التعليم بتصحيح أخطاء الماضي، والسعي نحو الجودة والكفاءة والنوعية.

والمسؤولية-كما يبدو-كبيرة، وهي قاسم مشترك بين الشباب المتعلم والمؤسسات التعليمية. ولذلك حُقّ للشباب أن يغيّر من أفكاره، وينهض من سباته، وجدير بالمؤسسات التعليمية التربوية المحافظة على نمطية التعليم الفعال والناجح، والسعي قدما نحو البرامج التعليمية المفيدة، كي تقوى شوكة الشباب، أي طلبة العلم في كل المستويات، وفي جميع التخصصات، وكافة الأصعدة.

منهج البحث

   نحاول أن نمزج في بحثنا بين المنهج الوصفي التحليلي؛ بحيث نصف الظاهرة أولا، ونحلل المعطيات ثانيا، والمنهج الإحصائي؛ بتقديم بعض الأرقام والإحصائيات المهمة في الدراسة، والمقارن؛ حين نقوم بمقارنة بين طريقة بيداغوجية وطريقة أخرى، أو بين أرقام دول وأرقام دول أخرى… أو بين مرحلة متقدمة ومرحلة تليها، وما يقابلها من إيجابيات وسلبيات.

[1] – عبد الرحمان شيبان: المختار في الأدب والنصوص، السنة الثالثة ثانوي، 1983، ص405.

2-المرجع نفسه، الصفحة نفسها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق